الأربعاء، 13 يونيو 2012



 بدء أوروبيا في 2007، واصبح عالميا في 2009



بمبادرة من الجمعية المصرية لطاقة الرياح
 مؤسسات مصرية تحتفل باليوم العالمي للرياح بزيارة لمزرعة 
الزعفرانة بالعين السخنة





اليوم الدولي للرياح حدث يجري في جميع أنحاء العالم سنويا في 15 يونيو،  يوم لاكتشاف الرياح، والطاقة والإمكانيات الكامنة بها لتغيير عالمنا. يوم لاكتشاف الأعمال التي بدأت بالفعل من قبل رواد في جميع أنحاء العالم في أكثر من 75 بلدا حول العالم، تشغيل مزارع الرياح ، و طرق توليد الطاقة من مصدر نظيف ومتجدد. حسبما يقول د. محمد جلال عثمان رئيس الجمعية المصرية لطاقة الرياح ، مضيفا ان الآلاف من الأفراد يهتمون بفهم كيفية إنتاج الطاقة من الرياح، لكثير من الناس طاقة الرياح لغزا؟  اليوم العالمي للرياح يوم يمكنك فيه زيارة مزارع الرياح، والاجتماع مع خبراء وحضور مناسبات اجتماعية ومعرفة كل ما تريد ان تعرفه عن طاقة الرياح.
الجمعية الأوروبية لطاقة الرياح  - EWEA - و المجلس العالمي لطاقة الرياح -  GWEC –   يقومان معا بتنسيق يوم الرياح العالمي من خلال شبكة من الشركاء من ضمنهم الجمعية المصرية لطاقة الرياح. يذكر ان اليوم بدء باعتباره اوروبيا في عام 2007، واصبح عالميا عام2009  
في 15 يونيو، يتم تنظيم الآلاف من الأحداث العامة في جميع أنحاء العالم.  






We love wind energy because  
  • it is free
  • it is good for the environment
  • it provides jobs
  • it will never run out

http://www.globalwindday.org

http://ewindea.org

http://www.ewea.org

http://www.gwec.net

الأحد، 10 يونيو 2012






بيان صحفى


الطاقة من الصحراء
فرص هائلة لمصر، وضرورة لمواجهة تحديات


أقام منتدى القاهرة للتغير المناخى لقائه الشهرى السابع بمناسبة اليوم العالمى للبيئة مساء الثلاثاء الخامس من يونيو 2012 فى ساقية الصاوى بالزمالك لمناقشة الفرص التى يقدمها مشروع تقنية الصحراء (ديزرتك) لمصر، استضاف من خلاله منتدى القاهرة للتغير المناخى بالتعاون مع السفارة الألمانية بالقاهرة  خبراء من مجالات العلم والاقتصاد والسياسة لمناقشة الفرص والتحديات التى تواجه مشروع تقنية الصحراء (ديزرتك) فى مصر.

تحتوى الصحراء على فرص هائلة لمصر، حيث تتمتع مصر بمقومات طبيعية متميزة تؤهلها لدخول مجال صناعة الطاقة النظيفة بقوة بما يخلق فرصاً هائلة فى مجالى الاقتصاد والتنمية، وبغض النظر عن حالة الإطار التشريعى الراهن الذى لا يناسب التطورات لا تزل الطاقة الجديدة والمتجددة قادرة على المنافسة فى بعض المجالات.

يسعى مشروع ديزرتك إلى تزويد صحراء شمال إفريقيا بمولدات طاقة الرياح والطاقة الشمسية (حقول المرايا وهى المكثفات الخاصة بمحطات الطاقة الشمسية الحرارية) بحيث يتم تغطية احتياج دول شمال أفريقيا من الطاقة، بل يمكن استخدام الطاقة محلياً وتوصيل الطاقة المولدة عبر خطوط حديثة لنقل الكهرباء بالتيار المستمر فائق الجهد لآلاف الكيلومترات عبر البحر المتوسط للقارة الأوروبية، فإذا ما وجدت الإرادة السياسة لوضع إطار لأسس العمل يمكن إتمام تنفيذ مشروع تقنية الصحراء على مستوى العالم فى أقل من 30 عاما، بما يدعم الطاقة النظيفة والمتجددة بدلاً من الاعتماد على الطاقة الحفرية التى ستنضب إن عاجلاً أو آجلاً وبما يجعل منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا لاعباً رئيسياً فى مجالة إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة.

ضم المتحدثون فى اللقاء الشهرى لمنتدى القاهرة للتغير المناخى برعاية السفارة الألمانية د. هانى النقراشى، من جمعية ديزرتك. حيث قدم رؤية مشروع تقنية الصحراء التى تعتمد على توفير أمن الطاقة وحماية المناخ فى عالم يحوى عشرة مليارات نسمة، قال د. النقراشى "إننا بحاجة لاستخدام موارد الطاقة المتبقية بحكمة ومسئولية، وبتحويل 20% فقط من إجمالى الطاقة لموارد الطاقة الجديدة والمتجددة لربحنا جزءاً كبيراً من معركتنا أمام ظاهرة ارتفاع منسوب مياه البحر"، كما أضاف د. النقراشى أن لجميع البشر فرص حقيقية للتنمية، فالطاقة التى سيتم توليدها من الشمس والرياح ليست فقط للتصدير لأوروبا بل يخصص منها جزء للتنمية اللإقليمية كتحلية المياه على سبيل المثال، فطاقة الشمس هائلة ولكنها لا تستغل.

قدم د. النقراشى خطوات عملية ومحددة: فمثلاً على دول شمال أفريقيا أن ترفع دعم النفط والغاز فى انتاج الكهرباء وتوجهه لدعم مجال الطاقة المتجددة، بما يزيل بعض العوائق أمام هذه الطاقة الوليدة، وكذلك على الاتحاد الأوروبى أن يقوم بخطوات معينة منها تأسيس شركة أوروبية-شرق أوسطية لمد كابلات الكهرباء بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتأسيس شركة أوروبية لشراء الطاقة النظيفة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع توسيع إنتاجها من الطاقة المتجددة، ومن هنا يعمل كل من الاتحاد الأوروبى ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تحقيق مكاسب لكليهما، خاصة مع ربط توصيل الكهرباء لأوروبا بشرط تحلية كمية معقولة من مياه البحر لصالح دول جنوب البحر المتوسط. 

د. حافظ السلماوى، المدير التنفيذى لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، فأكد على وجود العديد من المبادرات لإنتاج الطاقة المتجددة فى مصر، خاصة مع توافر الرياح والشمس بوفرة فى حوض البحر المتوسط، وأشار إلى ثلاث مبادرات إقليمية تحديداً وهى الخطة الشمسية للبحر المتوسط ومشروع تقنية الصحراء (ديزرتك) والحزمة التشريعية الثالثة للطاقة المقدمة من الاتحاد الأوروبى، حيث تضم المبادرتان والخطة الأوروبية هدف مشترك هو بناء محطات لتوليد الطاقة المتجددة وبخاصة الطاقة الشمسية فى دول جنوب البحر المتوسط مع تصدير جزء من الطاقة لأوروبا.

عدد د. حافظ سلماوى أسباباً تدعم مبادرة ديزرتك أولها مكافحة التغير المناخى، إضافة إلى التفاهم السياسى على ضفتى البحر المتوسط، كما أن دعم الطاقة المتجددة يعزز أمن الطاقة وينتج عنه آثار اجتماعية واقتصادية إيجابية مثل خلق فرص العمل، إلا أن هناك عدد من التحديات الى تحول دون تنفيذ فورى لهذا المشروع العملاق، من أهمها ضرورة إقامة البنية الأساسية أولاً.

من جانب آخر أشار م. عماد غالى، رئيس قسم الطاقة المتجددة بشركة سيمنس مصر ورئيس قسم طاقة الرياح بشركة سيمنس للشرق الاوسط، إلى إمكانية الوصول إلى مقدار ألف مرة ما نملكه من الطاقة اليوم، كما قدم مقترحات ملموسة لدعم قطاع الطاقة المتجددة فى مصر، أهمها تقديم مزايا اقتصادية تحفز الاستثمار فى هذا المجال، ومنها إدارة نظم دعم الطاقة بشكل جديد وتقديم خطط التعريفة المميزة للطاقة المتجددة، وأضاف المهندس عماد غالى "أن هذه المقترحات تدعم الاستثمار فى مجال الطاقة الجديدة والمتجددة"، لأنها سوف تخلق سوقاً للتصدير يسمح بدعم وتطوير البنية الأساسية فى مصر والمنطقة
، ولكننا نحتاج آليات تنفيذ معينة، نحتاج تدريب للمتخصصين، كما نحتاج آليات واضحة لكيفية تأسيس وتشبيك شبكة الكهرباء المزمع إنشائها".
وأضاف م. غالى مسألة خلق فرص العمل لا يستهان به، ففى ألمانيا يعمل 300 ألف شخص بهذا المجال دون حساب التوظيف غير المباشر الناتج عن نمو هذا القطاع الاقتصادى.

قام د. ألبرشت كاوب، مستشار الوكالة الألمانية للتعاون الدولى لوزارة ألمانيا الاتحادية لشئون البيئة ودعم الخطة الشمسية لدول البحر المتوسط، بتلخيص الفرص السانحة أمام مصر، "فيما يتعلق بمجال الطاقة المتجددة توجد أخبار جيدة وأخبار سيئة"، يتعلق الخبر السيئ بصعوبة توصيل الكهرباء عبر سواحل مصر نظراً لعمق المياه ووعورة الشواطئ، وفى هذه الحالة يمكن توصيل الطاقة عبر المغرب والجزائر وتونس وليبيا.

الخبر الجيد بالنسبة لمصر فهو وجود  فرصاً هائلة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح نظراً لتمتعها بموارد طبيعية، بما يفيد مصر داخلياً، وأضاف د. كاوب سواء كان الإطار القانونى يحفز صناعة الطاقة المتجددة أو لا فاستخدام محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فى بعض المجالات فى الصعيد مثل مضخات المياه التى تستخدم حالياً وقود الديزل. أكثر توفيراً للأموال.
وختم د. كاوب أن الطاقة المتجددة تتمتع بمزايا تنافسية سواء قامت مصر بتصدير الطاقة أم لا، كما اتفق معه د. النقراشى حيث قال أن استغلال الطاقة المتجددة يستتبع معه ضرورة ترشيد الاستهلاك بما يحتاج توعية الجمهور.

أختتم الندوة أ.د. مولدى ميلاد، المدير التنفيذى لشبكة جامعات تقنية الصحراء (ديزرتك)، بشرح كيفية تأسيس جمعية تقنية الصحراء (ديزرتك) كجمعية دولية للمجتمع المدنى تستهدف بناء مستقبل أكثر استدامة، وهو المفهوم الذى طوره علماء ورجال سياسة وخبراء اقتصاد من دول البحر المتوسط شماله وجنوبه لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحرارى وضمان مصادر نظيفة  للطاقة يعتمد عليها، خاصة مع تزايد الاحتياج لمتخصصين مهرة فى هذا المجال مع التوجه الجديد للسياسة الطاقة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو الطاقة الجديدة والمتجددة وكفاءة الطاقة.

أعقب الندوة نقاشاً نشطاً من الحضور حول مدى مراعاة مشروع ديزرتك للبيئة الصحراوية حيث أكد د. سلماوى ضرورة تقييم الآثار البيئية قبل تنفيذ أى مشروع على أرض مصر وهو ما تم مراعاته، كما واجه الخبراء أسئلة بشأن واقعية خلق فرص عمل فى مجال الطاقة المتجددة فى سوق العمل المصرى، حيث ذكر المهندس عماد غالى أن من 50% إلى 60% من الوظائف لا تتعلق بتصنيع مكونات محطات توليد الطاقة فقط، بل تمتد لتشمل مجالات الخدمة والصيانة والنقل وإدارة الموقع.

يذكر ان ً شبكة جامعات تقنية الصحراء (ديزرتك) ما يزيد عن 20 جامعة ومؤسسة تعليمية أغلبها من دول شمال أفريقيا، ومن الشركاء المصريين كل من جامعتى القاهرة والاسكندرية والجامعة الألمانية بالقاهرة، وتعمل الشبكة العلمية على ربط المؤسسات الأكاديمية والخبراء ببعضهم البعض لأنهم سوف يعملون على تحقيق مستقبل الطاقة المتجددة سويا.



www.cairoclimatetalks.net


الجمعة، 8 يونيو 2012






قائد الطائرة: أجمل رحلة في حياتي حلمت بها منذ الطفولة                (2-2)

أول طائرة «طاقة شمسية» تطير من أوروبا إلى أفريقيا تحط في الرباط

طائرة «سولار امبولس» التي تستعمل الطاقة الشمسية وصلت إلى الرباط قادمة من مدريد، في رحلة تاريخية (أ.ف.ب)

حطت في منتصف ليلة 5
يونيو الحالي في مطار سلا، المجاور للرباط، طائرة «سولار امبولس» التي تستعمل الطاقة الشمسية، قادمة من مطار باراخاس في ضواحي العاصمة الإسبانية مدريد، في رحلة تعتبر تاريخية، لأول طائرة تستعمل الطاقة الشمسية بين أوروبا وأفريقيا. وخصص استقبال رسمي لطاقم الطائرة لدى وصولها إلى الرباط، شارك فيه عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وزليخة الناصري مستشارة العاهل المغربي الملك محمد السادس. وفور توقف محركات الطائرة أطل قائدها برتراند بيكارد والابتسامة تعلو وجهه، حيث كان في انتظاره عند سلم الطائرة مصطفى الباكوري مدير الوكالة الحكومية المغربية للطاقة الشمسية، التي تشيد حاليا أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بمدينة ورزازات في جنوب المغرب.

قال بيكارد (54 سنة) قائد الطائرة التي قطعت المسافة بين مدريد والرباط في 19 ساعة: «هذه أجمل رحلة في تاريخ حياتي، كنت أحلم منذ أن كنت طفلا التحليق بطائرة لا تستعمل الوقود». ارتفاع الطائرة وصل أحيانا إلى 28 ألف قدم (8500 متر). يشار إلى أن بيكارد (سويسري) سبق له أن طار حول العالم مستعملا منطادا.
يقول الطيار آندرو بورشبيرغ الشريك في المشروع للصحافيين في مطار سلا: «يمكن للطائرة الآن الطيران ليل نهار، يمكننا الآن الثقة في هذه التكنولوجيا». 

تجدر الإشارة إلى أن الطائرة تحمل بطاريات خاصة تخزن الطاقة الشمسية لتستعملها الطائرة ليلا. وقال بيكار للصحافيين: «الرحلة كانت ممتعة لكنني وزميلي آندرو لم نتمتع بها كثيرا حيث كان همنا أن تصل الطائرة إلى المغرب». وقال إنهم اختاروا المغرب تشجيعا لمشروعه الرائد في مجال الطاقة الشمسية.

  مشروع تصميم طائرة تستعمل الطاقة الشمسية بدأ في عام 2003 بميزانية تغطي عشر سنوات من الأبحاث والتجارب، وتبلغ تكلفة المشروع 112 مليون دولار. استغرق بناء الطائرة «سولار» سبع سنوات، طائرة لا تنبعث منها أية غازات بسبب الوقود المخزن عبر الطاقة الشمسية، ولا علاقة لها إطلاقا بالتلوث. 
لا يزال الوقت مبكرا لتصبح هذه الطائرة، التي انطلقت في هذه الرحلة من مطار بايرن في سويسرا يوم 25 مايو (أيار) الماضي، لتنافس الطائرات العادية، إذ إن الرحلة التي استغرقت 19 ساعة بين مدريد والرباط تستغرق في الواقع قرابة ساعة وربع بين العاصمتين برحلة طائرة عادية.





http://www.aawsat.com

الخميس، 7 يونيو 2012




قانون "تدوير الاقتصاد" قادم

"كنوز في القمامة"....حرق النفايات لتوليد الطاقة الكهربائية بأسعار رخيصة




Recycling von Kunststoffen

 
يحتل الألمان المرتبة الأولى في العالم بالفصل بين أنواع النفايات، فبينما يعاد تصنيع 40 بالمائة من النفايات في الدول الأوروبية، تبلغ النسبة في ألمانيا أكثر من 60 بالمائة. من المتوقع أن تزيد هذه النسبة بفضل قانون جديد. 
تعالج الصناعات الألمانية سنويا ما قيمته 500 مليار يورو من المواد الخام. ويشكل هذا المبلغ 45 بالمائة من تكاليف الإنتاج، في حين تشكل الأجور 18 بالمائة فقط. لذلك تعتقد كاتارينا رايشه، سكرتيرة الدولة في وزارة البيئة، أن كفاءة الموارد والمواد الخام باتت ضرورة ملحة لضمان الرخاء الاقتصادي والحفاظ على البيئة، وتقول: "أحد العوامل الأساسية في المنافسة والسلطة والثروة في القرن الواحد والعشرين سيكون القدرة على التعامل بذكاء مع المواد الخام والإنتاج بأسعار قادرة على المنافسة". وتضيف بأن ألمانيا قررت كسب هذا التحدي، خاصة وأن الكثير من المواد الخام ستصبح نادرة وأسعارها سترتفع.


كنوز في حاويات النفايات
 

لأجل كسب هذا التحدي، تراهن ألمانيا على تدوير النفايات وإعادة تصنيعها. وتعتبر أجهزة التليفون المحمول مثالا جيدا على الكنوز المدفونة في النفايات: إذ يوجد في أدراج البيوت الألمانية حوالي 100 مليون هاتف محمول غير مستعملة، وكمية الذهب الموجودة في كل طن من الهواتف المحمولة تساوي 60 ضعفا كمية الذهب الموجودة في طن من خام الذهب.
هذا الأمر سيتغير مع انطلاق العمل بقانون "تدوير الاقتصاد"، الذي هو تعديل لقانون التعامل مع النفايات، وقد ألغى المشرّعون كلمة نفايات من القانون الجديد عن قصد، بهدف التأثير على وعي المواطنين وحثهم على عدم اعتبار المواد الخام نفايات.
وهو ما تؤكد عليه سكرتيرة الدولة كاتارينا رايشه: "إن النظر إلى النفايات كمواد خام حسب قانون تدوير الاقتصاد الجديد سيرفع من كفاءة الاقتصاد وسوف يشجع على إعادة استخدام النفايات وسيساهم في توفير المواد الخام الثانوية".تجارة النفايات تجارة مربحة، شركة ألبا، التي يوجد مقرها في العاصمة الألمانية برلين. ويبلغ حجم مبيعاتها السنوي ثلاثة مليارات ومائتي مليون يورو، ويعمل لديها تسعة ُ آلاف عامل في ألمانيا وفي اثني عشر بلدا أوروبيا إضافة إلى نشاطها في آسيا والولايات المتحدة.
يبلغ إجمالي إيرادات صناعة التخلص من النفايات وإعادة تدويرها في ألمانيا 50 مليار يورو سنويا. وحسب إيريك شفايتزر، عضو مجلس إدارة شركة ألبا، فإن حجم صناعة النفايات سيفوق حجم صناعة السيارات في ألمانيا، خلال السنوات العشر المقبلة، ويقول: "استخرجنا في السنة الماضية سبعة ملايين طن من المواد الخام الثانوية من النفايات وقمنا ببيعها إلى المصانع، وفرنا ستة ملايين طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل حوالي واحد بالمائة من مجموع انبعاثات الغازات في ألمانيا".


84 بالمائة من النفايات مواد خام


يقول إيريك شفايتزر إن نسبة المواد الخام الثانوية في عام 1995 كانت تساوي 2 إلى 3 بالمائة من مجموع المواد الخام المستهلكة في ألمانيا. وفي عام 2011 ارتفعت هذه النسبة إلى 13 بالمائة. ويقول إيريك شفايتزر: "إذا فحصنا حاوية نفايات في ألمانيا، سنجد أن 44 بالمائة من محتواها عبارة عن مواد عضوية و20 بالمائة عبارة عن معادن وبلاستيك وأخشاب، و20 بالمائة ورق وزجاج، وفقط 16 بالمائة نفايات لا يمكن إعادة تصنيعها".لكن إيريك شفايتزروغيرَه من المسؤولين في شركات القطاع الخاص يشكون من أن البلديات تقوم بحرق جميع النفايات لتوليد الطاقة الكهربائية بأسعار رخيصة، من دون فصل النفايات الثمينة والمواد الخام. وهذا الأمر سوف يتغير ابتداء من عام 2015، بعد إدخال تعديلات على القوانين تجبر البلديات على عدم حرق النفايات قبل استخلاص المواد الخام الثانوية منها





http://www.dw.de/dw/0,,30664,00.html

الأربعاء، 6 يونيو 2012





من سويسرا إلى المغرب: طائرة تعمل بالطاقة الشمسية في أول رحلة قارية  ( 1- 2)

بسرعة سبعين كيلومترا في الساعة استطاعت بنجاح طائرة تعمل بالطاقة الشمسية من قطع المسافة بين مدريد والرباط في تجربة يأمل منها أن تكون بداية لتطوير الطائرات التي تعمل بالطاقة الصديقة للبيئة.
هبطت طائرة تعمل بالطاقة الشمسية في المغرب مكملة أول رحلة جوية بين قارتين وهي الرحلة الاولى في العالم باستخدام طاقة الشمس الصديقة للبيئة. وكانت الطائرة (سولار امبالس) قد أقلعت من مدريد امس الثلاثاء وهبطت في مطار الرباط الدولي بعد رحلة استمرت 19 ساعة.
وقبل هبوط الطيار السويسري برتران بيكار في مطار الرباط قال الشريك في المشروع الطيار اندريه بورشبيرج إن الطائرة أثبتت قدرتها على الطيران لفترة طويلة. وقال للصحفيين "يمكن للطائرة الطيران بالنهار والليل. هذا استعراض واضح. انها التكنولوجيا التي يمكن ان نثق فيها." وكان بورشبيرج ومصطفى باكوري رئيس الوكالة المغربية للطاقة الشمسية في استقبال الطيار بيكار عند نزوله من الطائرة.
وبدأ مشروع الطائرة سولار امبالس في 2003 بميزانية لعشر سنوات قدرها 90 مليون يورو (112.18 مليون دولار) بمشاركة مهندسين من شركة شندلر السويسرية لصناعة المصاعد ومساعدة بحثية من مجموعة سولفاي البلجيكية للكيماويات.



بدأت الطائرة - تحتاج 12 ألف خلية شمسية - رحلتها الأولى في ابريل نيسان 2010 بعد ثلاثة أشهر أكملت رحلة استمرت 26 ساعة وهو وقت طيران قياسي لطائرة تعمل بالطاقة الشمسية. وقامت بأول رحلة دولية الشهر الماضي عندما أكملت رحلة استمرت 13 ساعة من بلدة بايرن بغرب سويسرا الي بروكسل في بلجيكا.
لا تشكل سولار امبالس - تبلغ سرعتها 70 كيلومترا في الساعة - تهديدا مباشرا للطائرات التجارية التي يمكنها بسهولة ان تطير بأكثر من عشرة أضعاف تلك السرعة وتقطع المسافة من مدريد إلي الرباط في اقل من ساعة واحدة.


(ي ب/ رويترز، ا ف ب)


http://www.dw.de/dw/0,,9106,00.html