الثلاثاء، 24 مايو 2022

Global Assessment Report on Disaster Risk Reduction 2022 تقرير التقييم العالمي للحد من مخاطر الكوارث 2022

 







ENFRWC Campaign to Promote Egypt ,Cop27


The central question for this Global Assessment Report on Disaster Risk Reduction 2022 (GAR2022) is how governance systems can evolve to better address the systemic risks of the future. In today’s crowded and interconnected world, disaster impacts increasingly cascade across geographies and sectors, as the coronavirus disease (COVID-19) pandemic and climate change are rapidly making clear. Despite progress, risk creation is outstripping risk reduction. Disasters, economic loss and the underlying vulnerabilities that drive risk, such as poverty and inequality, are increasing just as ecosystems and biospheres are at risk of collapse. Global systems are becoming more connected and therefore more vulnerable in an uncertain risk landscape. Such systems include ecologies, food systems, supply chains, economies and social services. Local risks, like a new virus in Wuhan, China, can become global; global risks like climate change are having major impacts in every locality. Indirect, cascading impacts can also be significant. For example, many countries felt the negative economic impact of the COVID-19 pandemic months before ever registering a single case of the disease. Without increased action to build resilience to systemic risk, the United Nations Sustainable Development Goals cannot be achieved

The Global Assessment Report on Disaster Risk Reduction 2022 highlights that

The climate emergency and the systemic impacts of the COVID-19 pandemic point to a new reality

Understanding and reducing risk in a world of uncertainty is fundamental to achieving genuinely sustainable development

The best defence against future shocks is to transform systems now, to build resilience by addressing climate change and to reduce the vulnerability, exposure and inequality that drive disasters



حملة ENFRWC للترويج لمصرCop 27


يمكن للعالم محو التطورات التي تحدث على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، وأن يواجه 1.5 كارثة يوميًا بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير التقييم العالمي الرائد للأمم المتحدة.

يكشف تقرير التقييم العالمي (GAR 2022)، الصادر عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNDRR) قبل انعقاد المنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث في مايو، أن ما بين 350 و500 كارثة يترواح حجمها بين متوسط وكبير حدثت كل عام على مدى العقدين الماضيين.

من المتوقع أن يصل عدد أحداث الكوارث إلى 560 حدثًا في السنة — أو 1.5 كارثة في اليوم — بحلول عام 2030.

يُرجع تقرير التقييم العالمي لعام 2022 أسباب حدوث هذه الكوارث إلى التصور الخطأ للمخاطر القائم على "التفاؤل وإساءة التقدير والحصانة"، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى اتخاذ قرارات تتعلق بالسياسة والتمويل والتنمية تؤول إلى تفاقم مواطن الضعف الحالية وتعريض الناس للخطر.

قالت أمينة جين محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، التي قدمت التقرير في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: "يحتاج العالم إلى بذل المزيد من الجهود لإدماج مخاطر الكوارث في الطريقة التي نوفر بها سُبل عيشنا ولتعزيز عمليات البناء والاستثمارات، الأمر الذي يضع البشر في دوامة من التدمير الذاتي".

أضافت، "يجب علينا تحويل تغاضينا الجماعي إلى عمل. فيمكننا معًا إبطاء معدل الكوارث التي يمكن الوقاية منها، بينما نعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للجميع في كل مكان".

وجد التقرير المعنون بـ "عالمنا مهدد بالخطر: تغيير شكل الحوكمة من أجل مستقبل قادر على الصمود"، أن تنفيذ استراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث، على النحو المطلوب في إطار عمل سِنداي للحد من مخاطر الكوارث للفترة بين عامي 2015 و2030، قد قلل عدد كل من الأشخاص المتضررين والذين لقوا مصرعهم من جراء الكوارث في العقد الماضي.

ومع ذلك، فإن حجم الكوارث وشدتها آخذان في الازدياد، إذ زاد عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم أو المتضررين من جراء الكوارث في السنوات الخمس الماضية عما كان الأمر عليه في السنوات الخمس السابقة لها.

يمكن للعالم محو التطورات التي تحدث على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، وأن يواجه 1.5 كارثة يوميًا بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير التقييم العالمي الرائد للأمم المتحدة.

تؤثر الكوارث بشكل غير متناسب في البلدان النامية، التي تفقد متوسطًا يبلغ واحدًا في المائة من إجمالي الناتج المحلي سنويًا بسبب الكوارث، مقارنة بنسبة تتراوح بين 0.1 و0.3 في المائة في البلدان المتقدمة. وتتحمل منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى تكلفة، إذ تخسر متوسطًا يبلغ 1.6 في المائة من الناتج المحليالإجمالي بسبب الكوارث كل عام، في حين تعاني المناطق الأكثر فقرًا هي أيضًا أكثر من غيرها داخل البلدان النامية.

بالإضافة إلى التأثيرات الطويلة الأمد، ثمة الافتقار إلى التأمين للمساعدة في جهود التعافي وإعادة البناء بشكل أفضل. فمنذ عام 1980، تم التأمين على 40 في المائة فقط من الخسائر المتعلقة بالكوارث، في حين كانت معدلات التغطية التأمينية في البلدان النامية أقل من 10 في المائة، وكانت قريبة من الصفر في بعض الأحيان، حسبما أفاد التقرير.

قالت مامي ميزوتوري، الممثلة الخاصة للأمين العام للحد من مخاطر الكوارث ورئيسة مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث: "يمكن منع الكوارث من الوقوع، ولكن هذا لن يحدث إلا إذا استثمرت البلدان الوقت والموارد لفهم مخاطرها والحد منها".

وأضافت، "يمول العالم بشكل فعَّال تدميره من خلال تجاهل المخاطر عمدًا والإخفاق في دمجها في عملية صنع القرار. فيجب على القطاعات الحيوية، بدءًا من الحكومة حتى الخدمات التنموية والمالية، إعادة التفكير في كيفية إدراكها لمخاطر الكوارث ومعالجتها بشكل عاجل".

يتمحور المجال المتزايد للمخاطر حول الظواهر الجوية الشديدة الناجمة عن تغير المناخ. يستند تقرير التقييم العالمي لعام 2022 إلى الدعوات من أجل تسريع جهود التكيف التي تم إجراؤها في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في غلاسكو (COP26) من خلال إظهار الكيفية التي من خلالها يمكن لصانعي السياسات أن يجعلوا مجالات التنمية والاستثمارات غير متأثرة بالمناخ. 

يشمل هذا إصلاح تخطيط الميزانية الوطنية للنظر في المخاطر وأوجه عدم اليقين، مع إعادة تشكيل الأنظمة القانونية والمالية لتحفيز الحد من المخاطر. ويقدم أيضًا أمثلة يمكن للبلدان الاستفادة منها، مثل ضريبة الكربون المبتكرة في كوستاريكا التي أُطلقت في عام 1997 وساعدت في الحد من إزالة الغابات التي مثلت محركًا رئيسيًا لمخاطر الكوارث، مع إفادة الاقتصاد في الوقت نفسه. هذا وفي عام 2018، جاءت نسبة 98 في المائة من الكهرباء في كوستاريكا من مصادر الطاقة المتجددة.

قامت مجموعة من الخبراء من جميع أنحاء العالم بصياغة تقرير التقييم العالمي لعام 2022 باعتباره انعكاسًا للمجالات المختلفة للخبرة المطلوبة من أجل فهم المخاطر المعقدة والحد منها. وستعزز نتائج التقرير استعراض منتصف المدة المتعلق بتنفيذ إطار عمل سِنداي، الذي يتضمن المشاورات الوطنية ومراجعات كيفية أداء البلدان مقابل تحقيق الغايات والأهداف والأولويات الخاصة بإطار عمل سِنداي.

قالت مامي ميزوتوري: "بينما لا يزال استعراض منتصف المدة لإطار عمل سِنداي قيد التنفيذ، يجب أن يكون هذا التقرير بمثابة دعوة إلى الاستيقاظ تحتاج إليها البلدان من أجل تسريع العمل عبر الأولويات الأربع لإطار العمل لوقف دوامة الكوارث المتزايدة".

أضافت، "تتمثل البشرة السارة في أن القرارات البشرية تُعد أكبر المساهمين في مخاطر الكوارث، لذلك لدينا القدرة على الحد بشكل كبير من التهديدات التي يشكلها البشر، لا سيما الأشخاص الأكثر ضعفًا بيننا".


Download file


https://www.undrr.org/publication/global-assessment-report-disaster-risk-reduction-2022


https://www.undrr.org/ar/news/khls-tqryr-jdyd-llamm-almthdt-aly-altswr-alkhta-llmkhatr-ldy-albshr-yhwl-altqdm-alalmy-aly


 

الشبكة المصرية

 أحد عشر عام في خدمة القطاع الناشيء 

       ENFRWC Eleven years serving emerging sector of Water & RE


الجمعة، 20 مايو 2022

Egypt : green transition مصر: التحول الأخضر

 






تعمل #Egypt بجد لدعم التحول الأخضر وتنشيط النمو الأخضر ، حيث يحقق نهجها الذي يركز على الناس التوازن الصحيح بين استكشاف فرص اقتصادية جديدة مع معالجة الضغوط البيئية.

 شهدنا توقيع مذكرة تفاهم مع شركة TotalEnergies لإنتاج 300 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنويًا من الطاقة النظيفة في منطقة خليج السويس ، بحضور رئيس الوزراء.  مصطفى مدبولي؛  وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.  د. محمد شاكر  ويحيى زكي رئيس مجلس إدارة الهيئة.  
تم توقيع الاتفاقية بين الصندوق السيادي المصري ، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ، وشركة نقل الكهرباء المصرية ، وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة ، وشركة إنارا ، وتحالف TotalEnergies 
تعتبر الأمونيا الخضراء عاملاً مساعدًا مهمًا للانتقال العالمي إلى # الطاقة المستدامة ، مع زخم غير مسبوق حول العالم لتحقيق إمكاناتها طويلة الأمد كحل للطاقة النظيفة.  بينما تستعد مصر لمؤتمر COP27 ، من الضروري تكثيف الجهود التي تعزز الاستثمارات الخضراء وتحافظ على البيئة


#Egypt is diligently working to support the green transition and reinvigorate green growth, its people-centered approach strikes the right balance between exploring new economic opportunities while addressing environmental pressures.

Yesterday, I witnessed the signing of a Memorandum of Understanding with TotalEnergies to annually produce 300K tons of green ammonia from clean energy in the Gulf of Suez region, with the presence of Prime Minister H.E. Dr. Mostafa Madbouly; Minister of Electricity and Renewable Energy H.E. Mohamed Shaker; and ​​SCZone Chairman Yahia Zaki. This agreement was signed between The Sovereign Fund of Egypt, المنطقة الاقتصادية لقناة السويس SCZONE, Egyptian Electricity Transmission, the New and Renewable Energy Authority, ENARA, and the alliance of Total Energies.

Green ammonia is a critical enabler of the global transition to #sustainable energy, with unprecedented momentum around the world to fulfill its longstanding potential as a clean energy solution. As Egypt prepares for COP27, it is imperative to intensify efforts that consolidate green investments and preserve the #environment.


من صفحة د.هالة السعيد
From the page of Dr. Hala Al-Saeed



الشبكة المصرية

 أحد عشر عام في خدمة القطاع الناشيء 

       ENFRWC Eleven years serving emerging sector of Water & RE


الأربعاء، 18 مايو 2022

أول تصريح لشركات قطاع خاص لانشاء محطات شحن السيارات الكهربائية First permit for private sector companies to establish electric car charging stations

 










في اطار تنفيذ خطة الدولة في التحول نحو استخدام الطاقة الكهربائية في النقل بدلاً من الوقود التقليدي، تسلم بمقر جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك تسلم ا.هشام الجمل عن شركة انفنتي إي أول تصريح لشركة من شركات القطاع الخاص للاستثمار في مجال إنشاء وإدارة محطات شحن السيارات الكهربائية

 بعدما وافق مجلس إدارة الجهاز برئاسة د.محمد شاكر المرقبي- وزير الكهرباء والطاقة المتجددة على منح تصريح إنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية لكلاً من شركة انفنتي إي، أيرسك لحلول الطاقة المتجددة وشركة طاقة فولت لإنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية.

 أكد د.محمد موسى عمران- الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك على قدرة الدولة في تنفيذ خططها نحو التحول لاستخدام الطاقة النظيفة ويدعم ذلك الشبكة الكهربائية الموحدة التي وصلت لدرجة كبيرة من القدرة على استيعاب تلك القدرات في إطار تنفيذ خطط الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة

 

 As part of the implementation of the state's plan to shift towards the use of electric energy in transportation instead of traditional fuel

 at the headquarters of the Electricity Utility and Consumer Protection Regulatory Agency, Mr. Hisham El-Gamal received on behalf of Infiniti E the first permit for a private sector company to invest in the establishment and management of electric vehicle charging stations

 After the device’s board of directors headed by Dr. Mohamed Shaker Al-Marqabi, Minister of Electricity and Renewable Energy, agreed to grant a permit to establish electric car charging stations to Infinity E, Ayresek for Renewable Energy Solutions and Taqa Volt to establish electric car charging stations

 Dr. Muhammad Musa Omran, CEO of the Electricity Utility and Consumer Protection Regulatory Agency, stressed the state's ability to implement its plans to shift to the use of clean energy, and this is supported by the unified electric network, which has reached a large degree of capacity to absorb these capabilities within the framework of implementing the state's plans to transform into a regional center  for energy


 www.weareinfinity.com




الشبكة المصرية

 أحد عشر عام في خدمة القطاع الناشيء 

       ENFRWC Eleven years serving emerging sector of Water & RE


الاثنين، 16 مايو 2022

وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يلتقي مسؤولين من غرفة التجارة الأمريكية ووفد من رجال الأعمال الأمريكيين (بيان رسمي) Minister of Electricity and Renewable Energy meets with officials of the American Chamber of Commerce and a delegation of American businessmen (Official Statement)

 







حضرد. محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة صباح اليوم لقاء مع مسئولي الغرفة التجارية الامريكية ووفد من رجال الاعمال الامريكين بدعوة من غرفة التجارة الامريكية وحضر ايضا اللقاء وفد كبير يضم عدد من الشركات الامريكية العاملة فى مجال الطاقة بشأن التعرف على التجربة المصرية والإجراءات التى اتخذها قطاع الكهرباء المصرى فى مجال خفض الإنبعاثات، فى إطار الإعداد لمؤتمر الأطراف COP27 المقرر عقده فى نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ ، وبحث سبل دعم وتعزيز التعاون مع قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصرى و زيادة فرص الاستثمار على أرض مصر.

واشار شاكر الخطوات ناجحة الذى إتخذها قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصري حيث نجح القطاع  بالتعاون مع شركة سيمنس الألمانية وشركائها المحليين  فى تنفيذ ثلاثة محطات من المحطات العملاقة لتوليد الكهرباء فى كل من بنى سويف ، البرلس ، والعاصمة الإدارية الجديدة لإضافة 14400 ميجاوات ، وذلك باستخدام أحدث تكنولوجيا عالمية في هذا المجال بكفاءة تصل إلى أكثر من 60% لخفض استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات ،

أوضح شاكر أن القطاع نجح فى إضافة قدرات كهربائية إلى الشبكة الكهربائية الموحدة بلغت أكثر من  28 ألف ميجاوات ، وبهذا أصبحت قدرات التوليد الكهربائية المتاحة كافية للوفاء بمتطلبات المستثمرين فى سائر أنحاء الجمهورية من الطاقة الكهربائية.

واشار إلى استراتيجية الدولة التى تهدف لزيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية ، والإهتمام الذى يوليه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية وبخاصة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، والتى تستهدف الوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة في مصر إلى 42٪ بحلول عام 2035.

 موضحاً أن أطلس الرياح يشير إلى أن  مصر تمتلك أكبر قدرات الكهربائية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أشار إلى الإهتمام الذى يوليه القطاع للطاقات المتجددة من خلال خطة طموحة تستهدف زيادة نسبة مشاركة الطاقات المتجددة  لتصل إلى حوالى 10 آلاف ميجاوات فى عام  2023.

أضاف أن القطاع قد قام بإتخاذ عدد من الإجراءات الهامة للإستفادة من الإمكانيات الهائلة من الطاقة المتجددة وفقاً لعدد من الآليات لتشجيع مشاركة القطاع الخاص فى مشروعاته

واشار الوزير الي أنه هناك تعاون مع شركات عالمية للبدء فى المناقشات والدراسات لتنفيذ مشروعات تجريبية لانتاج الهيدروجين الاخضر في مصر كخطوة اولى نحو التوسع في هذا المجال وصولا الى امكانية التصدير باعتبارها من كبرى الشركات العالمية ذات الخبرات الكبيرة في مجال الطاقة النظيفة على مستوى العالم  ، مؤكداً على إستعداد القطاع للتعاون مع مختلف الأطراف فى هذا المجال   

وأكد شاكر أن  الهيدروجين الأخضر يحظى أيضًا باهتمام كبير باعتباره مصدرًا واعدًا للطاقة فى المستقبل القريب، حيث تعمل حالياً لجنة وزارية على المستوى الوطني لدراسة الهيدروجين كمصدر للطاقة في المستقبل القريب في مصر والبحث في جميع البدائل الممكنة لتوليد واستخدام الهيدروجين مع الأخذ في الاعتبار التجارب الدولية في هذا المجال

اشار إلى انه تم  توقيع مذكرة تفاهم مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بشأن توجه مصر نحو إنتاج الهيدروجين الأخضر من خلال تمويل الأعمال الاستشارية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين حيث سيتم تحديث استراتيجية الطاقة 2035 لتشمل الهيدروجين الأخضر كمصدر للطاقة.

أكد على الجهود التى تقوم بها مصر تكون ممر لعبور الطاقة النظيفة التى تتمتع بها القارة الأفريقية، وتحرص مصر على دعم جهود الدول الأفريقية للنفاذ للطاقة النظيفة من المصادر المتجددة.

اكد على الإهتمام الذى توليه الحكومة المصرية لتعظيم الإستفادة من الطاقات المتجددة فى تحلية المياه حيث تم إعداد خطة استراتيجية لتحلية المياه من مصادر الطاقة المتجددة بالتعاون بين وزارة الإسكان ووزارة الموارد المائية ، حيث تم تحديد الأرض المطلوبة مع خطة مدتها 5 سنوات بهدف إنتاج حوالي  3 مليون م 3 / يوم.

أكد على إهتمام وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بالربط الكهربائى مع دول الجوار مشيراً إلى الربط القائم مع كل من الأردن وليبيا والسودان بالإضافة إلى مشروعات الربط مع السعودية وقبرص واليونان حتى تصبح مصر مركز إقليمى لتبادل الطاقة مع أوروبا والدول العربية والأفريقية.

أكد أن قطاع الكهرباء يعمل حاليًا على تحسين وتطوير شبكتى النقل والتوزيع ، بما في ذلك محطات المحولات ذات الجهد الفائق ومراكز التحكم ، بالإضافة إلى الشبكات الذكية 

واهتمام الدولة المصرية بالاليات المختلفة  للتخلص من المخلفات وخاصة مشروعات انتاج الطاقة الكهربائية منها.

أشاد وفد رجال الاعمال الامريكيين بما يمتلكه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصرى من خبرات كبیرة  فى كافة المجالات وأكدوا عن رغبتهم فى زيادة حجم التعاون فى العديد من المجالات وخاصة الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر حتى نصل إلى صفر إنبعاثات .

كما أشادوا بكافة الجهود التي قام بها قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصرى بما وما حققته مصر في مجال مكافحة التغير المناخي حيث أصبحت دولة رائدة في المنطقة مما يشجع على نقل تلك الخبرات إلى الدول الأخرى بالمنطقة، كما أكدوا على أهمية استمرار التعاون وتبادل الرؤى خلال الفترة المقبلة استعدادا لتنظيم مصر لفعاليات مؤتمر الأطراف COP 27 فى مجالات الطاقات المتجددة ، تحسين كفاءة الطاقة والبحوث  والدراسات

وفي نهاية اللقاء اكد الوزير علي الاستعداد الكامل لفتح التعاون مع الشركات الامريكية في مجالات الاستثمار المختلفة.




Dr. Mohamed Shaker, Minister of Electricity and Renewable Energy, attended this morning a meeting with officials of the American Chamber of Commerce and a delegation of American businessmen at the invitation of the American Chamber of Commerce.  The Egyptian side in the field of emissions reduction, within the framework of preparation for the Conference of Parties COP27 to be held in November 2022 in Sharm El-Sheikh, and to discuss ways to support and enhance cooperation with the Egyptian electricity and renewable energy sector and increase investment opportunities on the land of Egypt.

 Shaker pointed out the successful steps taken by the Egyptian electricity and renewable energy sector, as the sector, in cooperation with the German company Siemens and its local partners, succeeded in implementing three of the giant power stations in Beni Suef, Borollos, and the new administrative capital to add 14,400 megawatts, using the latest global technology.  In this field, with an efficiency of more than 60 percent to reduce fuel consumption and reduce emissions,

 Shaker explained that the sector succeeded in adding electric capacities to the unified electric network, amounting to more than 28 thousand megawatts, and thus the available electric generation capabilities became sufficient to meet the requirements of investors in all parts of the Republic of electric power.

 He referred to the state's strategy, which aims to increase the contribution of renewable energy in the electrical energy mix, and the attention given by the electricity and renewable energy sector to diversifying sources of electrical energy production and benefiting from Egypt's natural wealth, especially new and renewable energy sources, which aims to reach the percentage of renewable energy's contribution to the energy mix in  Egypt to 42% by 2035.

 He explained that the wind atlas indicates that Egypt has the largest electrical capabilities in the Middle East and North Africa.

 He also referred to the sector's interest in renewable energies through an ambitious plan aimed at increasing the share of renewable energies to reach about 10,000 megawatts in 2023.

 He added that the sector has taken a number of important measures to benefit from the huge potential of renewable energy, according to a number of mechanisms to encourage the participation of the private sector in its projects.

 The minister indicated that there is cooperation with international companies to start discussions and studies to implement pilot projects for the production of green hydrogen in Egypt as a first step towards expanding in this field, leading to the possibility of exporting as one of the largest international companies with great expertise in the field of clean energy in the world, stressing that  The sector's readiness to cooperate with various parties in this field

 Shaker stressed that green hydrogen is also receiving great attention as a promising source of energy in the near future, as a ministerial committee is currently working at the national level to study hydrogen as a source of energy in the near future in Egypt and research all possible alternatives for the generation and use of hydrogen, taking into account international experiences in this  the field

 He pointed out that a memorandum of understanding was signed with the European Bank for Reconstruction and Development regarding Egypt's orientation towards green hydrogen production by financing advisory work for the preparation of the national hydrogen strategy, as the Energy Strategy 2035 will be updated to include green hydrogen as an energy source.

 He stressed the efforts made by Egypt to be a corridor for the transit of clean energy enjoyed by the African continent, and Egypt is keen to support the efforts of African countries to access clean energy from renewable sources.

 He also stressed the interest of the Egyptian government in maximizing the use of renewable energies in water desalination, as a strategic plan for desalination from renewable energy sources was prepared in cooperation between the Ministry of Housing and the Ministry of Water Resources, where the required land was identified with a 5-year plan with the aim of producing about 3 million  m 3 / day.

 He stressed the interest of the Ministry of Electricity and Renewable Energy in electrical interconnection with neighboring countries, referring to the existing linkage with Jordan, Libya and Sudan, in addition to the linkage projects with Saudi Arabia, Cyprus and Greece so that Egypt becomes a regional center for energy exchange with Europe and Arab and African countries.

 He stressed that the electricity sector is currently working on improving and developing the transmission and distribution networks, including high-voltage transformer stations and control centers, in addition to smart grids.

 The minister stressed the Egyptian state's interest in the various mechanisms for the disposal of waste, especially projects for the production of electric power from it.

 The delegation of American businessmen praised the great expertise that the Egyptian electricity and renewable energy sector possesses in all fields

 They affirmed their desire to increase the volume of cooperation in many fields, especially renewable energies and green hydrogen, until we reach zero emissions.

 They also praised all the efforts made by the Egyptian electricity and renewable energy sector, including what Egypt has achieved in the field of combating climate change, as it has become a leading country in the region, which encourages the transfer of those experiences to other countries in the region. They also stressed the importance of continuing cooperation and exchanging visions during the coming period in preparation for  To organize Egypt for the activities of the Conference of the Parties COP 27 in the fields of renewable energies, improving energy efficiency, research and studies

 At the end of the meeting, the minister affirmed his complete readiness to open cooperation with American companies in various fields of investment.





الشبكة المصرية

 أحد عشر عام في خدمة القطاع الناشيء 

       ENFRWC Eleven years serving emerging sector of Water & RE

الجمعة، 13 مايو 2022

The U.S. Wants to Tackle Inflation. Here’s Why That Should Worry the Rest of the World. الولايات المتحدة تريد معالجة التضخم. إليكم لماذا يجب أن يقلق بقية العالم.

 










By Jamie Martin

Dr. Martin is an economic historian at Georgetown University

 Original Published : April 28, 2022       

 

As the Federal Reserve begins to raise interest rates to tackle the highest inflation the United States has seen in decades, it confronts a growing risk that it will spark a recession in the process

The trade-off faced by the Fed — between price stability and employment — is usually framed in strictly domestic terms. But aggressive efforts to quell inflation in the United States can have major, unpredictable effects around the world, often with long-lasting, negative consequences for countries in the Global South. And the United States will not be immune to worldwide economic trends. The inflation hawks should consider all of this as they figure out how to address rising prices in the United States today

History is a good guide to how destructive the Fed’s policies can be for the rest of the world. Just look back to the 1980s. After several years of rising prices, President Jimmy Carter appointed Paul Volcker to lead the Fed in 1979. Mr. Volcker raised the federal funds rate — the interest rate that banks charge one another for short-term borrowing and which guides other interest rates — up to nearly 20 percent. By the end of 1982, unemployment had reached 10.8 percent in the United States, but inflation slowed, and Mr. Volcker acquired a mythic status as a farsighted leader unafraid to make tough decisions. That’s why he is cited in so many calls for the Fed to aggressively tackle inflation today

But the effects of Mr. Volcker’s decisions were felt beyond the United States’ borders. As interest rates rose, debts accrued by foreign countries became more difficult to service. This led to a wave of defaults among countries that had borrowed heavily on international markets in the years before, beginning with Mexico in 1982 and then spreading throughout Latin America and beyond

In developing countries, the debt crisis that followed the so-called Volcker shock was profoundly traumatic. Across Latin America, it led to a collapse in G.D.P., rising unemployment and skyrocketing levels of poverty, from which the region made a slow and imperfect recovery over the “lost decade” that followed. Even those who claim Mr. Volcker made the right decision admit that he precipitated what may have been the “worst financial disaster the world had ever seen” in Latin America — the consequences of which were even worse than those of the Great Depression. Among heavily indebted states in Africa, the effects were similar. But American policymakers at the time did not give much attention to the global repercussions of their decisions. As Mr. Volcker himself later admitted, “Africa was not even on my radar screen

An even more relevant example may be from the early 20th century. The first time that the Fed — along with other major central banks — helped spark a global recession was in 1920. By the end of World War I, two years earlier, the world was facing a serious inflationary crisis caused by many of the same forces at work today: global supply chain disruptions, shipping shortages and loose monetary policies. Then, as now, the price of wheat soared as Russian sources disappeared from global markets. From the Gold Coast (now Ghana) to Argentina, food, fuel and clothing became unaffordable, at the same time that an influenza pandemic killed millions. As wages failed to keep pace with rising costs of living, a wave of uprisings, racist mob violence and mass strikes broke out around the world

The immediate cause was the war’s effects on trade, shipping and finance. But even after the war’s conclusion, these inflationary pressures did not subside. In early 1920 the Fed, alongside other major central banks, sharply raised interest rates

 This reined in inflation, but it came at the cost of a worldwide recession: In 1920-21, unemployment in Britain reached heights rivaling those of the Depression; the United States saw a deep, though relatively short-lived, deflationary crisis

The longest-lasting effects of this recession were in poorer, nonindustrialized economies throughout Europe’s colonial empires and Latin America

When commodity prices collapsed, the producers and exporters of goods like wheat, sugar and rubber were devastated. The long-term effects of the crash of 1920-21 on these economies was similar to those of the Depression and the slump of the 1980s

What will be the effects of the Fed’s efforts to tackle inflation today? It’s not just distant history that counsels caution

 In 2013, the slightest hint by Ben Bernanke, then the chairman of the Fed, that monetary tightening was around the corner was enough to send many emerging market economies into a tailspin. The prospect of higher borrowing costs led to capital outflows and currency instability that battered Indonesia, Brazil, India, South Africa and Turkey with particular severity. The decade that followed saw sluggish performance for many emerging market economies

Conditions are now ripe for the Fed to precipitate another global crisis

Of particular concern are extremely high levels of emerging-market debt. The International Monetary Fund estimatesthat about 60 percent of low-income developing countries are experiencing debt distress or are close to it. Sri Lanka’s recent default may be the first domino to fall. Tighter monetary policy in the United States will push many other countries to raise their interests rates to prevent capital flight and currency instability. But this will contract their economies, threatening recovery from the pandemic and delivering another blow to their long-term growth

These conditions should give pause to the inflation hawks calling on the Fed to act aggressively. Yet the institution has a mandate that is nationally bound: to promote price stability and maximum employment in the United States alone

What this means is that the Fed is a national institution that, in effect, sets monetary policy for the entire world

This should add urgency to thinking about alternative measures for dealing with inflation. Interest rates are often treated as the only available tool, but the federal government has other ways to contain rising prices that are more targeted than the blunt tools of aggressive monetary tightening

For example, the government can also intervene in sectors prone to severe inflationary pressures, like health care and housing. In the longer term, investment in infrastructure could prevent the kind of bottlenecks wreaking havoc on the economy today

But the truth is that a problem created by the Fed may have to be dealt with by someone else. If and when the Fed does slam the brakes on the economy, a robust international response will be needed. Traditionally, the International Monetary Fund has dealt with the fallout of global debt crises, but its reputation has been tarnished by its eagerness to enforce austerity and painful reforms on countries reeling from financial crisis — the last thing their economies need for sustained growth. The Group of 20, which handles questions of sovereign debt relief, has been hobbled by worsening conflict among its most powerful members

If institutions of global economic governance are to cope with the risks posed by sharp rate hikes in the United States, they need to change how they mobilize and distribute resources and treat their most vulnerable member states. One start would be for the I.M.F. to expand its issuance of special drawing rights, which provide a financial lifeline to member states without strings attached — but which Congress has opposed out of fear that the money will go to strategic rivals. The I.M.F. should also reduce the punitive surcharges it demands of vulnerable debtors, which add an enormous burden to their already crushing debt loads

The United States, which has tremendous influence over the I.M.F., should help push for this — especially since it could be decisions made in Washington that make such reforms urgent right now

There’s little question that inflation is real and painful today

But great care is needed to ensure that the United States’ response to it does not lead, as it has in the past, to yet another lost decade for much of the world


 

 بواسطة جيمي مارتن

 دكتور مارتن مؤرخ اقتصادي في جامعة جورج تاون

تاريخ النشر الأصلي: ٢٨ أبريل ٢٠٢٢


مع بدء مجلس الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة لمعالجة أعلى معدل تضخم شهدته الولايات المتحدة منذ عقود ، فإنه يواجه خطرًا متزايدًا   growing riskمن أنه سيؤدي إلى حدوث ركود في هذه العملية.

 عادة ما يتم تأطير المقايضة التي يواجهها الاحتياطي الفيدرالي - بين استقرار الأسعار والتوظيف - بعبارات محلية صارمة.  لكن الجهود الحثيثة لقمع التضخم في الولايات المتحدة يمكن أن يكون لها آثار كبيرة لا يمكن التنبؤ بها في جميع أنحاء العالم ، وغالبًا ما يكون لها عواقب سلبية طويلة الأمد على البلدان في جنوب الكرة الأرضية.  ولن تكون الولايات المتحدة محصنة ضد الاتجاهات الاقتصادية العالمية.  يجب أن يأخذ صقور التضخم في الاعتبار كل هذا عندما يكتشفون كيفية معالجة ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة اليوم.

 التاريخ هو دليل جيد إلى أي مدى يمكن أن تكون سياسات الاحتياطي الفيدرالي مدمرة لبقية العالم.  فقط انظر للوراء إلى الثمانينيات.  بعد عدة سنوات من ارتفاع الأسعار ، عين الرئيس جيمي كارتر بول فولكر لقيادة بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 1979. رفع السيد فولكر سعر الفائدة الفيدرالية - معدل الفائدة الذي تفرضه البنوك على بعضها البعض للاقتراض قصير الأجل والذي يوجه أسعار الفائدة الأخرى - لأعلى  إلى ما يقرب من 20 في المائة.

  بحلول نهاية عام 1982 ، وصلت البطالة إلى 10.8 في المائة في الولايات المتحدة ، لكن التضخم تباطأ ، واكتسب فولكر مكانة أسطورية كقائد بعيد النظر لا يخشى اتخاذ قرارات صعبة. هذا هو سبب الاستشهاد به في العديد من الدعوات الموجهة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي للتعامل بقوة مع التضخم اليوم.

 لكن آثار قرارات السيد فولكر كانت محسوسة خارج حدود الولايات المتحدة.  مع ارتفاع أسعار الفائدة ، أصبحت الديون المستحقة على الدول الأجنبية أكثر صعوبة في الخدمة.  أدى ذلك إلى موجة من حالات التخلف عن السداد بين البلدان التي اقترضت بكثافة من الأسواق الدولية في السنوات السابقة ، بداية من المكسيك في عام 1982 ثم انتشرت في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية وخارجها.

 في البلدان النامية ، كانت أزمة الديون التي أعقبت ما يسمى بصدمة فولكر Volcker shockمؤلمة للغاية.  عبر أمريكا اللاتينية ، أدى ذلك إلى انهيار الناتج المحلي الإجمالي ، وارتفاع معدلات البطالة والارتفاع الصاروخي في مستويات الفقر ، مما أدى إلى انتعاش المنطقة بشكل بطيء وغير كامل خلال "العقد الضائع" الذي تلاه.  حتى أولئك الذين يزعمون أن السيد فولكر اتخذ القرار الصائب يعترفون بأنه عجل بما قد يكون "أسوأ كارثة مالية شهدها العالم على الإطلاق"   worst financial disaster the world had ever seenفي أمريكا اللاتينية - والتي كانت عواقبها أسوأ حتى من عواقب الكساد العظيم. worse than those of the Great Depression.

 كانت الآثار متشابهة بين الدول المثقلة بالديون في إفريقيا.  لكن صانعي السياسة الأمريكيين في ذلك الوقت لم يعطوا الكثير من الاهتمام للتداعيات  العالمية لقراراتهم.  كما اعترف السيد فولكر نفسه لاحقًا ،was not even on my radar screen” "لم تكن إفريقيا حتى على شاشة الرادار الخاصة بي." 

قد يكون المثال الأكثر صلة من أوائل القرن العشرين ، كانت المرة الأولى التي ساعد فيها بنك الاحتياطي الفيدرالي - جنبًا إلى جنب مع البنوك المركزية الرئيسية الأخرى - في إحداث ركود عالمي في عام 1920. وبحلول نهاية الحرب العالمية الأولى ، قبل ذلك بعامين ، كان العالم يواجه أزمة تضخمية خطيرة سببها العديد من نفس القوى  في العمل اليوم as now : اضطرابات سلسلة التوريد العالمية ونقص الشحن والسياسات النقدية المتساهلة.  في ذلك الوقت ، كما هو الحال الآن ، ارتفعت أسعار القمح مع اختفاء المصادر الروسية من الأسواق العالمية.  من جولد كوست (غانا الآن) إلى الأرجنتين ، أصبح الغذاء والوقود والملابس باهظة الثمن ، في نفس الوقت الذي قتل فيه جائحة الإنفلونزا الملايين.  مع فشل الأجور في مواكبة ارتفاع تكاليف المعيشة ، اندلعت موجة من الانتفاضات والعنف العنصري من العصابات والإضرابات الجماهيرية في جميع أنحاء العالم.

 كان السبب المباشرآثار الحرب على التجارة والشحن والتمويل.  لكن حتى بعد انتهاء الحرب ، لم تهدأ هذه الضغوط التضخمية.  في أوائل عام 1920 ، قام بنك الاحتياطي الفيدرالي ، جنبًا إلى جنب مع البنوك المركزية الرئيسية الأخرى ، برفع أسعار الفائدة بشكل حاد.  أدى هذا إلى كبح جماح التضخم ، لكنه جاء بالركود العالمي : في 1920-21 ، وصلت البطالة في بريطانيا إلى مستويات تضاهي معدلات الكساد.  شهدت الولايات المتحدة أزمة انكماش عميقة ، وإن كانت قصيرة العمر نسبيًا.

 كانت الآثار الأطول أمداً لهذا الركود long-term effects في الاقتصادات الأفقر غير الصناعية في جميع أنحاء الإمبراطوريات الاستعمارية في أوروبا وأمريكا اللاتينية.  عندما انهارت أسعار السلع الأساسية ، تعرض منتجو ومصدرو السلع مثل القمح والسكر والمطاط للدمار.  كانت الآثار طويلة المدى لانهيار 1920-21 على هذه الاقتصادات مماثلة لتلك التي حدثت في فترة الكساد والركود في الثمانينيات.

 ماذا ستكون آثار جهود بنك الاحتياطي الفيدرالي لمعالجة التضخم اليوم؟  ليس مجرد تاريخ بعيد هو الذي ينصح بتوخي الحذر.  في عام 2013 ، كان أدنى تلميح من بن برنانكي ، رئيس مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي آنذاك ، أن تشديد السياسة النقدية قاب قوسين أو أدنى ، كان كافياً لدفع العديد من اقتصادات الأسواق الناشئة إلى الانهيار.  

أدى احتمال ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى تدفقات رأس المال إلى الخارج وعدم استقرار العملة التي ضربت إندونيسيا والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا وتركيا severity بحدة خاصة.  شهد العقد الذي أعقب ذلك تباطؤًا في أداء العديد من اقتصادات الأسواق الناشئة.

الظروف مهيأة الآن لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لإحداث أزمة عالمية أخرى.  ومما يثير القلق بشكل خاص وجود مستويات عالية للغاية من ديون الأسواق الناشئة. emerging-market يقدرestimates صندوق النقد الدولي أن حوالي 60 في المائة من البلدان النامية منخفضة الدخل تعاني من ضائقة ديون أو قريبة منها.

 قد يكون التخلف عن السداد الأخير لسريلانكا هو أول قطعة دومينو تسقط first domino to fall.  ستدفع السياسة النقدية الأكثر تشددًا في الولايات المتحدة العديد من البلدان الأخرى إلى رفع معدلات الفائدة لمنع هروب رأس المال وعدم استقرار العملة.  لكن هذا سيؤدي إلى تقلص اقتصاداتها ، مما يهدد threatening التعافي من الوباء وتوجيه ضربة أخرى لنموها طويل الأجل.

 يجب أن تعطي هذه الشروط وقفة should give pause لصقور التضخم الذين يطالبون بنك الاحتياطي الفيدرالي بالتصرف بحزم.  ومع ذلك ، فإن المؤسسة لديها تفويض ملزم وطنياً : تعزيز استقرار الأسعار وتوفير الحد الأقصى من فرص العمل في الولايات المتحدة وحدها.  ما يعنيه هذا هو أن الاحتياطي الفيدرالي هو مؤسسة وطنية تضع ، في الواقع ، السياسة النقدية للعالم بأسره.

 وهذا من شأنه أن يزيد من إلحاح التفكير في تدابير بديلة للتعامل مع التضخم.  غالبًا ما يتم التعامل مع أسعار الفائدة على أنها الأداة الوحيدة المتاحة ، ولكن لدى الحكومة الفيدرالية طرقًا أخرى لاحتواء ارتفاع الأسعار التي تكون أكثر استهدافًا more targeted من الأدوات الفظة للتشديد النقدي القوي.  على سبيل المثال ، يمكن للحكومة أيضًا أن تتدخل في القطاعات المعرضة لضغوط تضخمية شديدة ، مثل الرعاية الصحية والإسكان.  على المدى الطويل ، يمكن للاستثمار في البنية التحتية investment in infrastructure أن يمنع هذا النوع من الاختناقات التي تعيث فسادًا في الاقتصاد اليوم.

 لكن الحقيقة هي أن المشكلة التي أحدثها الاحتياطي الفيدرالي قد يتعين على شخص آخر التعامل معها.

إذا قام بنك الاحتياطي الفيدرالي بضغط المكابح على الاقتصاد ، فستكون هناك حاجة إلى استجابة دولية قوية.  تقليديا ، تعامل صندوق النقد الدولي مع تداعيات أزمات الديون العالمية ، لكن سمعته تلطخت بسبب حرصه على فرض التقشف والإصلاحات المؤلمة على البلدان التي تعاني من الأزمة المالية -  آخر شيء تحتاجه اقتصاداتها لتحقيق نمو مستدام. إن مجموعة العشرين ، التي تتعامل مع مسائل تخفيف عبء الديون السيادية sovereign debt relief ، قد أعاقت hobbled بسبب الصراع المتفاقم بين أقوى أعضائها.

 إذا كان على مؤسسات الحوكمة الاقتصادية العالمية أن تتعامل مع المخاطر التي تشكلها الزيادات الحادة في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة ، فإنها بحاجة إلى تغيير كيفية حشد وتوزيع الموارد ومعالجة الدول الأعضاء الأكثر ضعفًا.  ستكون البداية الأولى لـ I.M.F.  لتوسيع إصدارها issuance لحقوق السحب الخاصة ، والتي توفر شريان الحياة المالي financial lifeline للدول الأعضاء دون قيود - لكن الكونغرس عارضها خوفًا من أن الأموال ستذهب إلى المنافسين الاستراتيجيين.  إن I.M.F.  يجب أيضًا أن تقلل الرسوم الإضافية العقابية reduce the punitive surcharges التي تتطلبها من المدينين الضعفاء ، والتي تضيف عبئًا هائلاً على أعباء الديون المتدهورة بالفعل.

يجب أن تساعد الولايات المتحدة ، التي تتمتع بنفوذ هائل على صندوق النقد الدولي ، في الضغط من أجل ذلك - خاصة وأن القرارات التي تتخذ في واشنطن هي التي تجعل مثل هذه الإصلاحات ملحة في الوقت الحالي.  ليس هناك شك في أن التضخم حقيقي ومؤلم اليوم.  لكن هناك حاجة إلى عناية كبيرة للتأكد من أن استجابة الولايات المتحدة لها لا تؤدي ، كما فعلت في الماضي ، إلى عقد آخر ضائع في كثيرمن دول العالم.

 


 https://www.nytimes.com/2022/04/28/opinion/fed-inflation-interest-rates-third-world-debt.html?searchResultPosition=1




الشبكة المصرية

 أحد عشر عام في خدمة القطاع الناشيء 

       ENFRWC Eleven years serving emerging sector of Water & RE