الأربعاء، 9 مايو 2012







Exclusive 


http://www.sweden.gov.se/content/1/c6/18/48/81/a469f3d0.gif

تسليم نداء ستوكهولم للعمل لممثلي قمة ريودي جانيرو+20


 

OUTCOME DOCUMENT
Stockholm+40 – Partnership Forum
for Sustainable Development
  (الترجمة العربية) 25April 2012


 ستوكهولم/ محمد السيد درويش



فيما يلي موجز للتوصيات التي قدمها المشاركون في منتدى ستوكهولم + 40 الشراكة من اجل التنمية المستدامةحول كيف يكون أسهام الحكومات والشركات التجارية والمنظمات والأفراد في تعزيز التنمية المستدامة. بواسطة الوزراء لينا ايك وزيرة البيئة وجونيلا كارلسون وزيرة التنمية والتعاون الدولي.
 

في عام  1972عقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية أشار الى  فصل جديد في التنمية الدولية من خلال الاعتراف  بحماية البيئة كقضية رئيسية تؤثر على رفاهية الناس والتنمية الاقتصادية في جميع انحاء العالم . في عام 1987، جدول اعمال ستوكهولم تقدم للامام بتقرير برينتلاند الذي عرف مفهوم التنمية المستدامة بابعاده الثلاث الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في ريودي جانيروعام 1992، وضعت خطة عمل للجهود الوطنية والدولية ضمن اجندة القرن 21 . في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة في جوهانسبرغ عام 2002، وضع إطار شامل للتنمية معترفا بدور رجال الأعمال . خلال السنوات الأربعين أصبح اضحا على نحو متزايد لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة من جانب الحكومات وحدها. الشراكة بين رجال الاعمال و المنظمات غير الحكومية ، والدولية  والحكومات تسهم إسهاما كبيرا في التعهد المشترك. الامم المتحدة في مؤتمر التنمية المستدامة ( ريو+ 20 ) في ريو دي جانيرو في 20-22 يونيو توفرلقادة العالم وأصحاب المصلحة الفرصة لتجديد وتعزيزالتزامهم للعمل معا من أجل مستقبل مستدام  لكوكبنا و الاجيال الحالية و المستقبلية.  

منذ عام  1972 تغير العالم بشكل كبير. النمو الاقتصادي انتشل ملايين البشر من الفقر و الديموقراطية اصبحت النموذج الغالب للحكومة في العالم. التقدم في العلوم أعطانا فهم افضل لحالة النظم الايكولوجية ورفع الوعي حول كيفية استعمال مواردنا الطبيعية الغنية و المحدودة بأسلوب مستدام. في نفس الوقت نحن نواجه العديد من التحديات والأزمات مثل الفقر المستمرفي أجزاء كثيرة من العالم ، عدم المساواة بين و داخل البلدان ، بين النساء والرجال والانتهاكات الحادة لحقوق الانسان. بسبب الفشل في التصرف بناء على النتائج العلمية حول المناخ ، نضوب التنوع البيولوجي، والتلوث الكيميائي و خلل النظم البيئية ، نحن نخاطر باثارة تحول مفاجئ مع عواقب لا رجعة فيها بالنسبة للمجتمعات البشرية والنظم الايكولوجية.

من أجل تحقيق الاستدامة نحن بحاجة لتمكين الناس والأسواق والحكومات لعمل قرارات مستدامة. نحن بحاجة لخلق ظروف مواتية و حوافز ذكية تشجع على الابتكار المستدام ، وتمكين الناس من صياغة الحياة الخاصة بهم  والحد من الفقر وتعزيز النمو من دون  الاستعمال غير المستدام للموارد الطبيعية. نحن بحاجة لأستكشاف قدرة المعيشة المستدامة علي تلبية أحتياجتنا دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها وكيفية  أحترم الحدود الاجتماعية لكوكبنا. في حين أن الحلول ستختلف بين حكومات ومنظمات وأعمال تجارية، نحن نعلم أن المصالح التجارية ليست بديلا ، كل الجهات الفاعلة تستفيد من العمل يشكل مبكر. نحن بحاجة إلى استكشاف وإنشاء أشكال جديدة من التعاون بين الحكومات ، والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال والمجتمع المدني.

بعد مرور أربعين عاما على أول مؤتمر رئيسي للأمم المتحدة في التنمية المستدامة ، 42 من الوزراء ونواب وزراء ، 35 من القادة الدوليين من مؤسسات تجارية و منظمات  وحوالي 700 من أصحاب المصلحة من الشباب و منظمات المجتمع المدني والباحثين من 72 دولة التقوا في ستوكهولم في 23- 25 ابريل في منتدى ستوكهولم + 40 للشراكة من أجل التنمية المستدامة . المنتدى استضافته الحكومة السويدية بحضور سعادة الملك كارل السادس عشر غوستاف ، وسعادة فريدريك رينفيلدت رئيس الوزراء السويدي وسعادة ون جيا باو رئيس مجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية. ناقش المشاركون الحلول في مجالات الابتكار و الانتاج و المعيشة المستدامة : ثلاثة مجالات أساسية مهمة بالنسبة لموضوع ريو +20 " الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة و القضاء علي الفقر". أسفرت المداولات التي جرت عن عددا من التوصيات حول كيفية قيام الحكومات والمنظمات والأفراد بالمساهمة في تعزيز التنمية المستدامة.
  ( يتبع )






http://www.sweden.gov.se/sb/d/15451

ليست هناك تعليقات: